الحوار هو الحل
فالجميع مدعوون بكافة الشرائح الاجتماعية والأطياف السياسية إلى الجلوس إلى طاولة الحوار الوطني الذي سيعيد للنفوس اليمنية صفاءها ونقاءها ويعيد لليمن واليمنيين اعتبارهم وصفاء القلوب من القيل والقال والغبن والضيم بالحوار وإعادة الحقوق إلى أهلها وإنصاف المظلوم والمغبون…
حوار له صفته من أجل الوطن وأبنائه وأجياله المستقبلية لنودع كل الكوابيس وما علق في ذاكرة وأذهان الأطفال جراء الأزمات المتلاحقة التي أثرت سلباٍ على كل النفوس فهل ستكون الاستجابة والاصطفاف الوطني المخرج مما نحن فيه من ضيق في الصدور ونكد في العيش وحيرة وقلق من الظلام¿..
Comments are closed.